ما هي المياه الكبريتية وفوائدها ؟


قد تسمي العيون الحارة والتي يتخذها البعض كمقصد سياحي وعلاجي في نفس الوقت، كما أن الحمامات الكبريتية الحرارية مناسبة لعلاج عدد من الامراض ومن ضمنها أمراض الجهاز العضلي الهيكلي والأمراض الروماتيزمية والجلدية والتنفسية و يختلف المحتوي الكبريتي من عين إلى أخرى لكن لابد لماء العين من أن يحتوي على حد أدنى من الكبريت ، مقداره غرام في كل لتر من الماء ، وإلا فلا يمكن تصنيفها على أنها عين معدنية .

فوائد المياه الكبريتية :
ـ فوائد للمصابين بأمراض الغضاريف المفصلية :
مناسبة تماما لعلاج أمراض الجهاز العضلي الهيكلي حيث شهد العالم الطبي نجاحا جيدا للغاية في المرضى المصابين بأمراض تآكل المفاصل والعمود الفقري وبينها مشكلات الانزلاق الغضروفي (الديسك) ومرض بختيريف (التهاب الفقرات الروماتويدي) وأمراض الالتهابات الروماتزمية وآلام العضلات”.
– إضافة إلى ذلك تتم الاستفادة من الحمامات الكبريتية الحرارية بنجاح فيعلاج الإكزيما والالتهاب الجلدي العصبي، ويُوصى عموما بالحمامات الكبريتية كجزء من العناية الصحية .


الأمراض التي تعالجها المياه الكبريتية :
– التهاب العظام المفصلي المزمن .
– التهاب العظام الروماتزمي .
– الالتهاب الليفي والعضلي .
– النقرس المزمن .
– الشلل بأنواعه .
– الروماتويد .
– الالتهاب العصبي .
– استرخاء العضلات .
– الأمراض العصبية الوظيفية .
– أمراض الجهاز التنفسي مثل الجيوب الأنفية ، والربو الشعبي ، والترلات الشعبية .
– الأمراض الجلدية مثل الجرب ، والتنية ، والصدفية ، والإكزيما المزمنه ، وحب الشباب


العلاج بالمياه الكبريتية :
ـ الأطباء ينصحون بالاسترخاء بعدالاستحمام في العيون الكبريتية :
ويبدي المتخصصون في المنتجعات الصحية تشككاً أيضا في الجدوى الطبية لزيارة واحدة فقط إلى منتجع للمياه الحرارية .
وحيثما يتم الاستحمام بمياه كبريتية، فإنه يتعين للحمام أن يستمر ما بين عشر إلى عشرين دقيقة في مياه تتراوح حرارتها بين 37 و39 درجة مئوية ,,,
– يلزم أخذ حمام ساخن بعد حمام المياه الكبريتية حتى تتفتح المسام وتتبدد الرائحة الكريهة للكبريت. ومن الطبيعي أن يشعر الإنسان بثقل في بدنه بعد الحمام الكبريتي، لأن الاستحمام في عين كبريتية حرارية يلقي بعبء شديد على القلب وعلى الدورة الدموية لذلك يوصي الأطباء بأخذ قسط طويل من الراحة بعد ذلك .

دراسات وابحاث عن المياه الكبريتية :

– دراسة يوضح بها الطبيب الألماني في أن تأثير دفء المياه يزداد بفعل كبريت الهيدروجين، الأمر الذي يمكن رؤيته بوضوح في احمرار الجلد، ويضيف أن الاستحمام بمياه العيون الكبريتية يعمل على استرخاء العضلات في كل أجزاء الجسم وتصبح الأنسجة الرابطة في الجسم أكثر مرونة وتتسع الأوعية الدموية وتزيد نبضات القلب وعملية التمثيل الغذائي (الأيض) ، وترجع التأثيرات الملطفة والمسكنة للآلام والمضادة للالتهابات إلى عدة عوامل، على رأسها دفء المياه كما يؤكد فولفغانغ بروكله، كبير الأطباء في المركز الألماني للروماتيزم .

–  قد أثبتت الأبحاث الفوائد الصحية التي تحققها المياه الكبريتية لمرضى الروماتيزم ، والعظام، والأمراض الجلدية، الا ان العديد من المختصين يرى ان تحقيق الفائدة من العلاج بالمياه الكبريتية يتطلب المكوث فيها لفترات تزيد على النصف ساعة وبزيارات دورية تقارب 4-6 مرات في السنة الواحدة، إلا أن درجة حرارة المياه الكبريتية التي تصل أحياناً إلى نحو 40 درجة مئوية، تؤثر على الرجال الذين يجلسون لفترات طويلة فيها.
وتعزو بعض أسباب الإصابة بأمراض العقم لدى الرجال الى الجلوس في الماء الحار «الجاكوزي»، أو هنا في مياه العيون الحارة «الكبريتية» لفترات طويلة، أو لبس الملابس الداخلية الضيقة الامر الذي يؤدي الى رفع حرارة الخصية ومن ثم التأثير على قدرة الخصية على انتاج الحيوان المنوي .
وكونه يضر بمن يعانون مرض انخفاض ضغط الدم، حيث إن درجة حرارة الماء العالية تؤدي إلى انبساط في الأوعية الدموية السطحية تحت جلد الإنسان، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، وهو مؤثر على مرضى انخفاض الضغط لأنه يزيدهم انخفاضاً، بينما يكون مفيداً لمرضى الضغط المرتفع لأنه يخفض الضغط لديهم .

ليست هناك تعليقات: